قصة فتاة البازلاء
كما دائما عودناكم نقدم لكم دائما قصص وحكايات جميلة ومفيدة نتعلم منها الدروس والعبر . و عبر السطور القليلة القادمة سوف نسرد لكم الحكاية الشعبية المعروفة باسم قصة فتاة البازلاء التي تنتمي التى تصنيف قصص اطفال
حكايتنا تبدأ في مملكة بعيدة يحكمها ملك وملكة لديهم أمير كان وسيما وطيبا و عطوفا ويحبه الناس كما كان بارا بوالديه كثيرا وعليه أحبه والداه كثيرا وسعيا لتزويجه حتى يفرحوا به ويرى احفادا لهما عما قريب.ومن هنا أقام المكان الكثير من الاحتفالات حتى يجمعا فيها أكثر عدد من الفتيات ويختار منها الأمير من تكون زوجة المستقبل ولكن مع الأسف رغم كثرة ما عرض على الأمير من فتايات لم يجد من بينهن من يدق لها قلبه وتصلح لأن تكون زوجته حتى مع حضور الفتيات من البلدان المجاورة لم يجد الأمير ما يتمناه ونتيجة ذلك حزن حزنا شديدا وشعر بأنه لن يتزوج أبدا.وعليه أخذ فرسه وقرر الأسرية عن نفسه بالتنزه في الحقول المجاورة للقصر ومخالطة الفلاحين ومصاحبتهم الذين ما إن رأوه حتى تركوا أعمالهم وانحنوا لتحيته ما عدا فتاة واحدة لم تهتم لأمره البتة ولم تترك ما في يدها من زراعة البازلاء ولكن ليس هذا فقط هو ما شد انتباه الأمير ناحيتها وانما ايضا جمالها الشديد فقد كانت ذات شعر أسود فاحم وبشرة شديدة البياض وعينين واسعتين.وهنا سأل الأمير عنها الفلاحين ولكنه فوجئ أنهم لا يعرفون من أمرها شيئا سوى أنها فتاة من قرية مجاورة مات والدها وسكنت القرية هنا مع امرأة عجوز تساعدها في زراعة البازلاء في حقل لها.ولذلك قرر الأمير الذهاب الي الفتاة التي جذبته ليعرف قصتها وقد عقد العزم على أنها فتاة أحلامه وعندما اقترب منها لاحظ علامات الحزن على وجهها فسألها عن سبب ذلك وأنه الأمير ويستطيع مساعدتها في أي مشكلة تمر بها.فأجابته الحسناء أنها كانت تعيش حياة مترفة مع اب غني ولكن ما أن مات حتى استولى أقاربه على ميراثها وطردها من منزلها في القرية وظلت ايام وليالي تبحث عن مكان تبيت فيه إلى أن التقتها تلك العجوز التي تعيش معها حاليا وقد رق قلبها لها وقررت بعد أن عرفت قصتها أن تجعلها تعيش معها وتزرع لها حقل البازلاء الخاص بها وتديره.وما أن أتمت الحسناء كلماتها حتى انطلق الأمير برفقتها الي قريتها حيث يوجد أقاربها الذين استولوا على ميراثها من أبيها وهددهم إن لم يعطوها حقها فسوف يتعرضون لاشد العقوبات من الملك والملكة وهكذا لم يجد أقارب الفتاة اللصوص سوى إعادة ما سرقوه للفتاه.وبعدها اخذها الأمير الشاب الي قصره الرائع حيث يتواجد والداه اللذان فرحا كثيرا بأنه أخيرا قد وجد فتاة أحلامه التي يتمناه خاصه مع ما كانت تمتاز به من أخلاق عالية وطيبة لا حدود لها واقيم الزفاف في المدينة لعدة أيام وليالي وأصبحت فيه فتاة البازلاء أميرة وزوجة الأمير الطيب وانجبا الكثير من البنين والبنات وعاشوا جميعا في سعادة وهناء.